اكتشاف مقابر ومومياوات لها ألسنة ذهبية في المنوفية بجبانة قويسنا الأثرية

Photo of author

By Shaima Mazen

تمكنت بعثة الآثار المصرية، التي تتبع للمجلس الأعلى للآثار، خلال عملها بجبانة قويسنا الأثرية بالمنوفية في الموسم الحالي للحفائر، من اكتشاف امتداد للجبانة يعود لأزمنة مختلفة، ويضم مومياوات لها ألسنة ذهبية، بالإضافة إلى قطع أثرية أخرى، وذلك وفقًا لتصريحات أمين عام المجلس الأعلى للآثار، وفيما يلي سوف نستعرض تفاصيل الخبر. 

 

اكتشاف مقابر ومومياوات لها ألسنة ذهبية في المنوفية بجبانة قويسنا الأثرية
اكتشاف مقابر ومومياوات لها ألسنة ذهبية في المنوفية بجبانة قويسنا الأثرية

الآثار التي عثرت عليها البعثة في المقبرة

صرح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور مصطفى وزيري، بأن البعثة التي تعمل في الموسم الجاري للحفائر في جبانة قويسنا قد رصدت امتداد للجبانة يضم عدد من المومياوات، بالإضافة إلى مجموعة من الرقائق الذهبية على شكل ألسنة آدمية بفم بعض من تلك المومياوات، وقد وجدت المومياوات بحالة سيئة. 

كما عثرت البعثة أيضًا على دفنات أخرى عبارة عن مومياوات وهياكل عظمية مجلدة بالذهب فوق العظام مباشرةً، وتعلوها اللفائف الكتانية والقار والأصماغ التي تم استخدامها من أجل عملية تحنيط تلك المومياوات، وعلاوة على ذلك فقد تم العثور على بقايا توابيت من الخشب على نفس الهيئة الآدمية، وكذلك مجموعة من المسامير النحاسي التي استخدمت في هذه التوابيت.

ويُعتبر موقع جبانة قويسنا من أكثر المواقع الأثرية أهمية بمنطقة الدلتا، حيث أنه يقع بمنطقة كفور الرمل والتي تتبع مركز قويسنا في محافظة المنوفية، وتلك الجبنة تضم دفنات تعود لعصور عدة، وقد تم استخدامها لفترات طويلة من الزمن كجبانة خاصة بالإقليمين. 

وتستمد جبانة قويسنا قيمتها الأثرية والتاريخية الكبيرة من التنوع في طرق دفن المومياوات الموجودة بها، وكذلك وجود جبانة بها خاصة بدفن الطيور المقدسة، بالإضافة إلى مجموعة من الوحدات المعمارية تمثل مجموعة من المقابر المبنية من الطوب اللبن، والتي تعود إلى العصرين اليوناني والروماني والعصر المتأخر، ويُعد ما وصلت إليه البعثة في رحلتها هذه المرة إضافة تاريخية قيمة. 

أضف تعليق